وزارة التنمية الأجتماعية
مطبوعاتنا
أحصائيات
الدورات وورش العمل
الجديد فى الطب
الجديد فى الأعاقة
الجديد فى الموسوعة الطبية
الطب ومتلازمة داون
سجل بيانات ابنك معنا
أرشادات لأولياء الأمور
التدخل المبكر
مواقع الكترونية

 

في هذه الزاوية سوف يتم نشر جميع أخبار الدورات والفعاليات التدريبية والمؤتمرات التي تقيمها الجمعية فنرجو المتابعة


 

 
بعض من أساليب التعلم المستخدمة في التربية الخاصة
التاريخ
1, 04 , 2009
زيارات
26513
 

بعض من أساليب التعلم المستخدمة في التربية الخاصة

إعداد: أ. محمد ربيع، أخصائي التربية الخاصة بالجمعية

أولاً : الفرق بين مناهج الأطفال العاديين والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

من الملاحظ أن مناهج الأطفال في التعليم العام تختلف اختلافا كلياً عن مناهج التربية الخاصة. وذلك من حيث طريق الأعداد وطريقة التدريس. فالمنهاج للعاديين توضع مسبقاً من قبل لجنة متخصصة والتي تتناسب مع المرحلة الدراسية والجانب العمري لهذه المرحلة، أما الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن فيها وضع المناهج مسبقاً. ولكن يتم وضع منهج لكل طفل على حده وفقاً لقدراته واستعداداته ومدى أدائه في تعليمه للمهارات المختلفة فكل طفل له خطة فردية خاصة به توضع وفقاً لقدراته الأدائية وتوضع الخطة الفردية وفقاً لمعايير معينة مثل الفترة الزمنية مدى أداء الطفل في تعليم المهارة، وتحديد الأهداف طويلة المدى، والأهداف قصيرة المدى. ويتم وضع الأهداف الفرعية في الخطة وتحديد المواد أو الوسائل التعليمة اللازمة لتحقيق المهارة.

ثانياً: الفرق في طريقة التدريس

كما هناك اختلاف في طريقة وضع المناهج بين الأطفال العاديين و مناهج الأطفال في التربية الخاصة. فهناك أيضاً اختلاف في طريقة التدريس، والوسائل المستخدمة في العملية التعليمية . إن الهدف من تدريس أو تعليم من الأطفال المعاقين هو مساعدتهم حتى يصبحوا إلى حد ما مثل أقرانهم العاديين، وقد نصل إلى ذلك الهدف من خلال تغيير أو تعديل سلوك هؤلاء الأطفال. وخاصة في مجال مهارات الحياة اليومية مثل التدريب على استعمال الحمام - إطعام نفسه - أن يلبس نفسه - أن يعتمد ويستقل بذاته دون الحاجة إلى أي مساعدة من الآخرين، وعلى المعلم عندما يشعر أن الطفل اكتسب مهارة معينة فعلية أن ينتقل إلى مهارة أصعب منها.

ولتعليم هذه المهارات لا بد من وجود نوع من الأساليب الخاصة في عملية التعليم. لذلك من المهم أن نلقي نظرة على نظريات التعلم التي تكون مرشد لمعلم الصف في تعليم المعاقين

  • 1. نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ:

ومن زعماء هذه النظرية العالم ( ثورندايك ) . قام ثورندايك بمجموعة من التجارب على الحيوانات وانتهى في آخر هذه التجارب بقانون الأثر الذي يقرر بأن السلوكيات التي يعقبها ظروف سارة فمن المحتمل أن يتكرر حدوثها، وأكد على وجود الدافع الذي يدفع الطفل إلى أداء السلوك نحو هدف معين ونجد أن عملية المحاولة والخطأ تشتمل على الخطوات التالية :

  • § وجود حاجة أو دافع يوجه السلوك نحو هدف معين ( الرغبة في تشغيل التلفزيون )
  • § الوقوف في طرق تحقيق الرغبة ( وجود عقبة بين الطفل وإشباع الدافع لعدم معرفته طريقة التشغيل.
  • § الخطوات العشوائية أو المحاولات العشوائية لمحاولة فتح التلفزيون.
  • § النجاح بالصدفة ( ضغط المفتاح وتم تشغيل التلفزيون ).
  • § تكرار المحاولات فيما بعد وتديم الاستجابات الناجحة.
  • 2. نظرية التعلم بالاستبصار ( أو الطريقة الكلية )

وأكد هذه النظرية ( كوهلر، كوفكا )، إن التعليم يتم بالملاحظة والانتباه والإدراك، واعتبروا أن التعلم بالاستبصار هي الطريقة الوحيدة للتعلم. فالتعلم من وجهة نظرهم يتم بطريقة كلية، فالتعلم بالاستبصار تعلم تدريجي ويعتمد هذا النوع من التعلم على السن والخبرة السابقة والأطفال المعاقين  يتعلمون بالاستبصار في مواقف قليلة نظراً لانخفاض قدراتهم على الاستنتاج والتعميم والتجريد حيث أثار ( جان بياجيه ) في نظرية الارتقاء المعرفي إلى توقف نمو ذهن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عند القدرات العقلية العليا مثل  ( التجريد - الاستنتاج ).

  • 3. نظرية التعلم بالملاحظة

 ومن زعماء هذه النظرية ( باندورا ) وهناك دراسة تجريبية أجريت على مجموعة من الأطفال  لتوضيح أثر التعلم بالملاحظة والتقليد على سلوكهم وكانت هذه التجربة عبارة عن مجموعتين من الأطفال مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، تعرضت المجموعة التجريبية إلى مشاهدة فيلم عنف وبعد مشاهدة الفيلم ظهر عليهم سلوك العدوان أكثر من الأطفال الذين لم يشاهدوا الفيلم ومن نتائج هذه الدراسة أشار (باندورا) إلى أهمية التعليم بالملاحظة والمحاكاة في اكتساب الأطفال العادات والمهارات الحركية، و يمكن استخدام هذا النوع من التعليم في  عملية التدريب المهني، في علاج صعوبات النطق.

  • 4. نظرية التعلم الاجتماعي

ومن زعماء هذه النظرية ( روتر ) وأكدت هذه النظرية على أهمية التفاعل الدينامي بين الطفل وبين الوالدين والأقران والمعلمين و المحيطين بالطفل في اكتساب الطفل المعارف والمهارات والعادات وتؤمن هذه النظرية بأن الطفل عضو يتفاعل مع المحيطين به ويكتسب منهم الكثير من الخبرات والعادات وهناك خطوات يلتزم بها المعلم عند تعامله مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • 1- تكليف الطفل بالأعمال التي يحتمل نجاحه فيها بسهولة ثم التدرج في الأعمال الأصعب.
  • 2- تشجيعه على الأداء معتمداً على نفسه فتقدم له المساعدة في الوقت المناسب وعلى القدر المناسب.
  • 3- التشجيع والتعزيز المستمر.
  • 5. النظرية الإجرائية (السلوك الإجرائي)

ومن زعماء هذه النظرية ( سكنر ) واهتمت هذه النظرية بالعلاقة بين المثير والاستجابة، وترى هذه النظرية أن السلوك محكوم بنتائجه أي بمعنى أنه إذا كانت والاستجابة مرغوب فيها فهذا يؤدي إلى قوتها والعكس صحيح. اهتمت أيضاً هذه النظرية بعملية التعزيز ( الإيجابي والسلبي ) حيث يستخدم التعزيز السلبي في إمكانية تقليل السلوكيات الغير مرغوب فيها. التعزيز الإيجابي يستخدم في إمكانية زيادة حدوث السلوك المرغوب فيه وأشارت أيضاً النظرية إلى نوعين من التعزيز وهما :

  • § التعزيز المستمر ويستخدم عند تعلم الطفل مهارة وسلوك جديد فنعمل على تعزيزه باستمرار حتى نعمل على زيادة حدوث السلوك.
  • § التعزيز الدوري المتقطع ويستخدم عندما تريد تثبيت السلوك فالبداية تستخدم التعزيز المستمر ثم التعزيز المتقطع.
  • v كيف يمكن الاستفادة من نظريات التعلم في التربية الخاصة ؟

يمكن الاستفادة من نظريات التعلم في التربية الخاصة على هذا النحو :

  • 1. التخطيط الجيد لأنواع النشاط التي تساعد على استبدال سلوك غير مرغوب فيه بسلوك مرغوب فيه والعمل على تعزيز ذلك السلوك.
  • 2. العمل على إتاحة الفرصة لهؤلاء الأطفال وتشجعهم على الاعتماد على ذاتهم.
  • 3. اعتماد الخطط الفردية على ميولهم وقدراتهم بحيث نفسح المجال أمامهم إلى إستمرار الدافعية والرغبة في التعليم.
  • 4. يجب أن تكون فترة العمل قصيرة حتى لا يشعرون بالملل.
  • 5. التعزيز الإيجابي للسلوك المرغوب فيه.
  • 6. حصر عناصر الموقف التعليمي فعند تعليم الطفل مهارة معينة فنعمل على حصرها في أضيق الحدود وتحدد الوسائل التي تستخدمها.
  • 7. التكرار والتمرين على نعمل على تثبيت المهارة المتعلمة وذلك بالنظر إلى الإستجابات المرغوب فيها والصحيحة وتعزيزها.

بعض أساليب تعليم المتبعة في التربية الخاصة  

من عوامل تحقيق الأهداف التعليمية اختيار أساليب تدريس مناسبة ، وهي الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للطالب وتعرض عليه ليتحقق لدية أهداف الدرس .و منها :

أسلوب التعليم الفردي

المقصود بالتعليم الفردي
هو تطوير منهاج خاص لكل طفل معوق على حده والذي يضم الأهداف التعليمية والأساليب التي سيتم استخدامها لتحقيق تلك الأهداف والمعايير التي سيتم اعتمادها للحكم على فاعلية أداء التلميذ،فهو ضروري للتلاميذ ذوي التخلف العقلي والتلاميذ ذوي الإعاقات الحسية والجسمية والتعليمية و السلوكية.

ايضا  التعلم الفردي هو الجانب التنفيذي من الخطة التربوية الفردية فبعد إعداد الخطة تكتب الأهداف التعليمية طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى وتشمل مكونات الخطة الفردية و هي

*- بعض من المعلومات العامة عن الطفل وبياناته الأولية

*- الهدف التعليمي ويكون مصاغ في عبارات محددة

*- أسلوب التعزيز المستخدم

*- الأهداف طويلة المدى والأهداف التعليمية قصيرة المدى

*- الأدوات اللازمة والوسائل التي يستخدمها المعلم لتحقيق الهدف التعليمي

كما ذكرنا من قبل أن أسلوب التعليم الفردي هو الامثل في التربية الخاصة حيث أن هناك فروق فردية بينهم فكل طفل له خطة تربوية فردية خاصة به ويتم التعليم الفردي في هذه الخطوات :

1-  محاولة تهيئة الطفل للمهارة والسلوك المراد تعليمه.

2- استخدام طرق المساعدة بأنواعها ( اللفظية - الجسمية - الإيحائية ).

3- تقديم المهارة أو السلوك المراد تعليمه كما هي.

  • 4- تثبت عملية التعلم واكتساب المهارة عن طريق التكرار.
  • 5- عند الانتقال إلى مهارة أو إلى تحقيق أهداف تعليمية أخرى لابد من التأكد من اكتساب الطفل للمهارة التي يتعلمها.
  • 6- أن التعلم للأطفال في التربية الخاصة يعتمد على أسلوب التعليم الفردي والذي يتطلب صياغة الهدف التعليمي صياغة سلوكية حيث يمكن ملاحظتها وقياسها.

مثال أسلوب التعلم الفردي وطريقة قياسه المهارة التعليمي : أن يرتدي الطفل حذائه دون الحاجة إلى المساعدة من أحد.

المواد اللازمة : حذاء الطفل

طريقة القياس : أن يضع المعلم الحذاء على الأرض ويطلب من الطفل ارتداء الحذاء. يجلس الطفل على الأرض ويمسك أحد زوجي الحذاء ويضع الحذاء المناسب في القدم المناسبة لها يحني الطفل قدمه ويضعها في الحذاء ثم يقوم بنفس الخطوات في القدم الأخرى.

  • 7- أسلوب تحليل المهام :

 بقصد بتحليل المهام ، تجزئة المهارة وتقسيمها إلى مكوناتها الأولية ثم ترتيب هذه الأجزاء أو المكونات في نظام حتى تصل إلى المهارة الأساسية.إن أسلوب تحليل المهام هو الأمثل في تعليم المعاقين المهارات الحياتية ومهارات الرعاية الذاتية فإن الأمر يتطلب القيام بهذه المهام حتى نستطيع أن نصل إلى إكساب الطفل المهارة التي نحاول تعليمها له.

مثال على ذلك تعليم الطفل مهارة غسل اليدين.

*- لتعليم الأطفال مهارة غسل اليدين نحاول في البداية أن نعرف المهمات التي تكون هذه المهارة. فيتم تجزئة المهارة إلى أجزاء حتى نصل بالطفل إلى القدرة في تعليم هذه المهارة وقد تكون على الشكل التالي:

  • 1. أن يرفع الطفل أكمام القميص.
  • 2. أن يفتح الطفل صنبور الماء.
  • 3. أن يمسك الطفل قطعة الصابون.
  • 4. أن يرغي الطفل الصابون في يده بالفرك.
  • 5. يضع قطعة الصابون مكانها.
  • 6. يغسل يديه بالماء.
  • 7. أن يغلق الطفل صنبور الماء.
  • 8. أن ينشف يديه بالمنشفة.
  • 9. أن يعيد الطفل المنشفة في مكانها.
  • 10. 10- أعادة ما تم رفعه من أكمام القميص إلى وضعه الطبيعي.

وكما هو واضح من أسلوب تحليل المهام فإن الهدف الأساسي هو محاولة تجزئة المهارة إلى عناصرها الأساسية وذلك من أجل تسهيل عملية تدريب الطفل على إتقانها ولا ننسى أيضاً هنا دور التعزيز ويتم تعليم المهارة من الأسهل إلى الأصعب.

3. أسلوب التعليم القائم على المحاولة والخطأ

وهذا الأسلوب يمكن أن يستخدم في بعض التركيبات مثل عمل نماذج من الخرز أو تركيب بازل.

فمثلاً يمسك الطفل قطعة الباذل ويبدأ في وضعها في المكان المناسب لها فيبدأ في التجريب في أي مكان إلى أن يصل إلى المكان المناسب لها ويمكن أن نعيد ونكرر تركيب الباذل مرة أخرى وفي كل مرة نلاحظ قلة المحاولات الخاطئة وكثرة المحاولات الناجحة.

4. أسلوب التعليم المبني على مبادئ التعليم الخاصة:

إن الصفات الأساسية التي يتصف بها الأطفال المعاقين هي أنهم لا يستطيعون التعليم بنفس المستوى والسرعة للطفل العادي في نفس العمر وذلك يعود إلى النقص في القدرات التي لدى الأطفال المعاقين مما يؤدي إلى البطء في عملية تعليمه وكذلك طريقة تعليمه. ويلاحظ أيضاً أن هناك بعض المهارات المعرفية يتعلمها الطفل العادي دون الحاجة إلى توجيهات المعلم.

 أما الأطفال المعاقين فهم دائماً في حاجة إلى التدريب والتوجيه في كل ما نود أن نعلمه له. لذلك على المعلم أن يتبع بعض القواعد والطرق التي تجعله على قدر كبير من نجاح عملية تعليم الأطفال وهي:

  • 1. أن نعزز من خبرات الطفل الناجحة وذلك من خلال وضع وتنظيم ما نود أن نعلمه، ونقدم له المساعدة على الإجابة الصحيحة كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وكذلك التقليل من عملية الاختيار من الأشياء. فمثلا عندما يتعلم الطفل الألوان وليكن اللون الأخضر عليك كمعلم في البداية وضع اختيارين فقط أخضر، أصفر ولا تزيد على ذلك بإضافة ألوان أخرى مثل الأحمر والأسود. فتصبح عملية الاختيار من أربعة بدلاً من أثنين. يجب تعزيز الطفل عند الإجابة الصحيحة وتقديم له المساعدة بأنواعها وعدم تركه في حالة تردد.
  • 2. تزويد الطفل بالتغذية الراجعة. فالطفل يجب أن يعرف متى كانت إجابته صحيحة وأن يكون لديه المعرفة في أن إجابته صحيحة أو خاطئة وذلك عن طريق التعزيز الإيجابي للإجابات الصحيحة.

فمثلاً عند تعليم الطفل أن يكتب كلمة (حصان) بعد أن ينظر إليه ويتعرف على الكلمة فعلى المعلم أن يقوم بتغطية هذه الكلمة والطلب من الطفل أن يكتب الكلمة وعندما يكتبها نجعل الطفل يقارن بين ما كتبه وما هو موجود في الكلمة (حصان) فإن هذه الطريقة تعد تغذية راجعة إليه.

  • 3. تعزيز الإجابات الصحيحة ويجب أن يكون مباشرة بعد الاستجابة الصحيحة وأن يكون واضحاً حتى يقترن التعزيز بالاستجابة.
  • 4. التخطيط للدرس والتنظيم في عملية تعليم المهارة يجب أن تقدم خطوة خطوة ولا يتم الانتقال إلى مهارة جديدة دون التأكد من إتمام المهارة التي يتعلمها الآن.
  • 5. تزويد الطفل بعملية التكرار الكافي للخبرة التي تعلمها فالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة سريعاً ما ينسوا وغالباً يرجع هذا إلى أن الطفل لم يكرر عملية تعلمه القدر الكافي مما أدى إلى نسيان هذه الخبرة التعليمية.
  • 6. إعادة تكرار ما تعلمه من وقت لآخر. فعندما يأتي بمفهوم جديد نحاول أن نعود للمفهوم القديم الذي تعلمه ولكن في وضع جديد.
  • 7. في المرحلة الأولى من تعلم الطفل للقراءة والحروف فيجب أن لا نعلمه كيفية كتابة الكلمة والحرف في الأشكال المختلفة، ومثال ذلك إذا قمنا بتعليم الطفل حرف (ع) فلا نعلمه في نفس الوقت طريقة كتابته في الجملة مثل عصفور، معلم، مربع، إنما يتم تعليمه شكل الحرف في الكلمة بعد التأكد من أنه قد تعلم الحرف.
  • 8. التنوع في استخدام الأدوات والوسائل التعليمية عند تعليم الطفل مهارة معينة فيجب تغيير الأدوات بعد التأكد من أن الأدوات أصبحت مألوفة ومعروفة بالنسبة له. فمثلاً عند تعليمه الفواكه أو الحيوانات نستخدم معه مجسمات أو كروت صور أو بازل أيضاً استخدم بعض البرامج التعليمية على الحاسب الآلي أو الفيديو.
  • 9. على معلم التربية الخاصة إزالة كل عوامل الإحباط التي تقف عائق أمام عملية تعليمه وكذلك التصرف على المشاكل السلوكية التي تجعله غير متكيفاً والعمل على تشجيعه باستمرار.

5- أسلوب التعليم المبني على أساس طرق تعديل السلوك:

ويعتبر تعديل السلوك عبارة عن شكل من أشكال العلاج والذي يهتم بتغيير السلوك. لذا فإن عملية تعديل السلوك في جوهرها تعتبر عملية محو تعلم وإعادة تعلم. محو تعلم السلوك الغير مرغوب فيه والعمل على إطفائه وإعادة تعليم من جديد لأنماط سلوكية تحل محل الأنماط السلوكية التي محيت وهناك أساليب كثيرة لتعديل السلوك منها التعزيز بأنواعه - التقليد- العقاب- المحاكاة....

إن الأطفال المعاقين لديهم مشاكل سلوكية عديدة تتم في غرفة الصف مثل العناد- مص الأصابع- الحركة الزائدة- قلة الانتباه- قد تقف عائق في تعليم أو اكتساب المهارات التعليمية للطفل فمن هنا جاءت أهمية تعديل السلوك في تعليم الأطفال المعاقين .

6-  أسلوب التعلم القائم علي التوجيه اللفظي (الحث اللفظي )

تعتبر طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة مع الطلاب المعاقين عقلياً وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة . وهو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة ، من خلال لفظ الكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة ، وهذا الأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة .

7- أسلوب التعلم القائم علي  الخبرة المباشرة

 أيضا يطلق على هذه الطريقة اسم طريقة المشروع ، وهي إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة ، والتي تقوم على التفكير في المشروعات التي تثير اهتمامات الطلاب الشخصية ، وأهداف المنهج . حيث تجسد مبدأ الممارسة داخل الصف وخارجه بهدف ربط الجانب النظري من المعرفة بالجانب العملي التطبيقي ، فضلاً عن تمنية قدرات الطلاب المعاقين عقلياً الشخصية والاجتماعية . حيث يتفاعل الطالب مع الشيء المراد تعلمه كما يحدث في واقع الحياة ، ويتم التعلم عن طريق الخبرة المباشرة الهادفة التي يحتاج الطالب فيها إلى عملية توجيه من المعلم حتى يستطيع أن يعبر عن إحساساته .

8- أسلوب التعلم القائم علي التوجيه البدني ( الحث البدني )
في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلال مسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة ، مثل أن يوجه الطالب يدويا لمسك القلم بطريقة صحيحة ، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوك المستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له .

9- أسلوب التعلم القائم علي القصص ( القصة )
تعرف القصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر ، الذي يتبعه المعلم مع طلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة ، بقالب لفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهات .
إن هذه الطريقة تساعد في جذب انتباه الطلاب وإكسابهم خبرات ومعلومات وحقائق بطريقة شيقة وجذابة ، ويحقق التعلم عن طريقها النجاح الذي يوصل إلى الأهداف ويسهم في تثبيت مواد التعليم في أذهان الطلاب ويبعد الملل والسأم اللذين قد تسببهما الطرق التي تسير على وتيرة واحده ، وتهيئ المتعة والفائدة في آنٍ واحد للطلاب . وهي عنصر تربوي هام له أهميته في المواقف التعليمية ، فمن خلال القصة يكتسب الطفل المعاق عقلياً الكثير من المترادفات اللغوية سواءً عند سماعه للقصة أو عندما يقوم بروايتها ، وهي تساعد في علاج الكثير من المشكلات التي يعاني منها ، وتعمل على غرس السلوكيات الحميدة المرغوبة ، وتنمى القدرة على الإصغاء الجيد والتمييز بين الأصوات  ، و من هنا جاءت أهمية مسرح العرائس في تعليم الأطفال المعاقين الكثير من المهارات و السلوكيات ..

10- أسلوب التعلم القائم علي اللعب

ما هو التعلم باللعب

هو نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية، وهو يقوم على استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
* تعتبر طريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعلم الطفل المعاق عقلياً ، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة . وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة . فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه ، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد ، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينها من علاقات . أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أو جاف ولين ، وكبير وصغير .
وتسهم خبرات اللعب في إنماء معارف الطالب عند بناء وترتيب الأشياء في مجموعات ، فيتعلم كيف يصنف الأشياء ويدرك الوظيفة ، ويعمل على الربط بين الشيء ووظيفته

دور المعلم  
بحيث تكون ذات صلة  *أن يبتكر المعلم ألعاب خاصة به أو يختارها من كتب الألعاب بالأهداف التدريسية التي يريد تحقيقها.

التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .

 * أن يحدد المعلم الوقت والمكان المناسبين لتنفيذ اللعبة
 لتفادي الأخطاء والارتباك *

أثناء التطبيق يجب على المعلم أن يتقن اللعبة ويحدد نتاجها التعليمي قبل التنفيذ.*

*أن يقوم المعلم بالتمهيد اللعبة قبل الشروع في تطبيقها من اجل  إيجاد عنصر التشويق .          

*أن يعزز المعلم النتاج التعليمي للعبة.
نماذج من الألعاب التربوية :

1- لعب أحجار النرد
:

يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2- لعبة قطع الدومينو :
ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد،بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .

3- لعبة صيد الأسماك :
عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أو الحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية.

4- لعبة الأسماء:

أهدافها:

تمكين الأطفال من التعرف على أسماء بعضهم البعض.

تمكين الأطفال من تكوين مفهوم ذات إيجابي عن النفس.

تدريب الأطفال على تكوين علاقات اجتماعية سليمة.

الطريقة:

يجلس الأطفال على شكل دائرة وتجلس بينهم المعلمة ثم نبدأ اللعبة بان تشير إلى نفسها وتقول أنا أسمى .... ثم تلمس الطفل الذي يجلس بجوارها وتقول ويجلس وهي ترفع يده اليمنى (محمد) وعن يساري (أحمد) وهي ترفع يده وتطلب من الطفل أن يقول نفس الشيء بان يلمس الطفل الذي يجلس عن يمينه ويقول اسمه عن يساره ويقول اسمه ... وهكذا.

5- لعبة أجزاء الجسم:

أهدافها:

معرفة أعضاء الجسم:

معرفة مفاهيم يمين ويسار فوق وتحت.

تحقيق التوافق العقلي الحركي.

الطريقة:

تطلب المعلمة من الأطفال الإشارة إلى أنفسهم ذراعهم فمهم عيونهم ...

وتطلب من الطفل تحريك أجزاء جسمه مثل الذراع وضرب القدم بالأرض والتصفيق بالأيدي.

تطلب المعلمة من الأطفال أن يلمسوا اليد اليسرى باليد اليمنى وإن يتحركوا إلى الأمام وإلى الخلف وأن يرفعوا أيديهم إلى فوق وتحت يمكن استخدام باذل عن أعضاء الجسم.

يمكن للمعلمة أن تستخدم بعد ذلك هذه اللعبة في معرفة وظائفه أعضاء الجسم

نماذج لألعاب تنمية  الحواس الخمس

أهدافها

تنمية وتدريس الحواس الخاصة عند الأطفال.

اكتساب الطفل معرفة عن الأشياء من حوله مثل الإحجام - الأشكال الألوان - الأصوات.

1- ألعاب لتدريب حاسة ا للمس:

يقوم الأطفال بتقليد أعمال الكبار مثل نشر الغسيل مسح الأتربة غسل الملابس غسل الأطباق وتنشيفها.

تطلب المعلمة من الأطفال إعداد حمام الدمية قبل ذهابها للنوم فإذا كان الجو بارد هل من الأفضل أن تستخدم ما الصنبور أم نقوم بتسخين ماء.

اجعلي الطفل يضع يده في الماء البارد ليشعر بالبرودة ثم نضع الماء في أناء من الألمنيوم ونضع على المار ونجعل الطفل يشاهد الماء أثناء التسخين وهو يتصاعد منه بخار الماء ثم نجعله يقارن بين الماء الساخن والماء البارد.

وتقول له لا يمكن أن تسبح الدمية بالماء البارد ولا بالماء المغلي فما الحل.

فتقوم الماء بإحضار أناء ونخلط فيه الماء البارد بالحار وتدعوا الأطفال ليضعوا أيدهم في الماء الدافئ ليشعر به.

يمكن أن تضع المعلمة عدة أشياء في حقيبة أو صندوق ونغلق وتترك فتحة ضيقة تسمح بإدخال يد الطفل ثم نطلب منه أن يضع يده داخل الصندوق ونطلب منه أخذ شيء واحد دون إخراج يده ويقوم بوصفه وتسميته 

2- العاب لتدريب حاسة البصر:

- تساعد هذه التمارين على إكساب الأطفال خبرات عن ألوان الأشياء وأحجامها وأشكالها وسماتها المختلفة.

- فمن الممكن أن تحضر المعلمة بالونات مختلفة الألوان وخيوط من نفس الألوان وتربط البالونات بخيوط مختلفة. ثم تعرضها في احد أركان الصف وتنصت إلى ملاحظات الأطفال عند دخولهم الصف ورؤيتهم للبالونات( كثير ، كبير) .

- توزع المعلمة بالونه على كل طفل من المجموعة التي تشرف عليها ثم تطلب من الأطفال الذين تتشابه بالوناتهم في اللون أن يجتمعوا في احد أركان الحجرة وينبغي على المعلمة أن تصحح أخطاء الأطفال مع لفت نظرهم إلى أنهم قد كونوا أربع فئات كل منهم  بلون معين.

- توزع المعلمة على طفل ورقه من الكرتون مرسوم عليه منزل ونوافذ وأبواب وحديقة بها أشجار وعشب اخضر ويزود كل طفل بإناء به ألوان وبعض الفرش ، ونطلب من الأطفال تحديد سقف المنزل وتلوينها باللون الأحمر والأبواب بالون البني والنوافذ والأشجار والعشب بالون الأخضر.

3- العاب لتدريب حاسة السمع:

     تطلب المعلمة من احد الأطفال أن يتكلم بصوت منخفض والآخر بصوت مرتفع وتجعلهم ينصتون إلى أصوات مختلفة وعليهم أن يمدوا أيديهم إلى أعلى عند سماع صوت مرتفع والى أسفل عند سماع صوت منخفض ويمكن أن تقوم بتسجيل أصوات من البيئة ( حيوانات - طيور -  مواصلات ) وتطلب المعلمة من الطفل تحديد لمن هذا الصوت.

4- العاب لتدريب حاسة الشم:

    تحضر المعلمة علب بلاستيك مختلفة الأحجام وأغطيتها مثقبه خمس ثقوب فأكثر وتجمع أنواعا من الاطعمه التي لها رائحة مميزه مثل البصل - الكيك - برتقال- فراولة ، وتحضر أشرطه لتغطية عيون الأطفال.

تضع المعلمة شيء واحد في كل علبه وتغلقها قبل أن يرى الأطفال ونطلب من كل طفل أن يشم كل علبه ويخمن ماذا يشم . تكرر المعلمة العمل عدة مرات حتى يتعرف جميع الأطفال على روائح الأشياء الموجودة.

5- العاب لتدريب حاسة التذوق:

يقوم الأطفال بإعداد عصير فواكه لأصحابهم ( عصير برتقال - فراولة- ليمون ) ثم تطلب من الأطفال التعرف على المشروبات المختلفة المقدمة إليهم عند تذوقهم لها وأغطيتهم مغلقه.

تحضر المعلمة أنواع من الاطعمه الشائعة ( خبز - شوكولاته- شيبس) و أشرطه لتغطية عيون الأطفال وتطلب المعلمة من الطفل أن يتعرف على نوع الطعام.

6- العاب لربط العدد بمفهومه :

تضع المعلمة خمس أشياء من تلك الموجودة بقاعة الصف على الطاولة بحيث يتمكن الأطفال من رؤيتها ، مثال على ذلك ( 5 كتب - 5 أقلام - 5 دفاتر ) وعليها أن تمكن كل طفل من الإمساك بهذه الأشياء ولمسها ثم عدها وتربط ما بين لمس الطفل للشيء وعده فينتظر ليلمس الكتاب مثلا لتقول واحد ثم  تنتظر إلى أن يلمس الثاني ليقول اثنين وهكذا حتى تساعد كل طفل في الربط ما بين العدد ومفهومه .

بعد ذلك تضع المعلمة علبه على الطاولة وتضع إلى جانب العلبة خمس قطع معدنية ثم تطلب من الطفل الإمساك بقطعه واحده من النقود المعدنية والإلقاء بها من ارتفاع من العلبة ليردد باقي أطفال الصف العدد. ،يقوم كل طفل بالعد وباقي الأطفال تردد خلفه.

ويكون إدراك الطفل المفهوم العدد بصريا وسمعيا فتتكامل عوامل الإدراك.

تطلب المعلمة من الأطفال أن يصفقوا ويعدوا في ذات الوقت من (1) إلى (5) ثم يخرج احد الأطفال ليصفق ويعد الباقون حتى تتأكد من فهمهم وتكوينهم للروابط من ( 1 إلى 5) .

 

 

 

 

المراجع

1-  سميرة شندي /   برامج ذوي الاحتياجات الخاصة / مكتبة الانجلو المصرية / الطابعة الثانية 2000

1-  عبد الحافظ سلامة، سمير أبو مغله /  المناهج والأساليب في التربية الخاصة/  دار البازوري/  الطابعة الأولي / عمان -  الأردن/  2003.

2- عبد السلام عبد الغفار / سيكولوجية الطفل غير العادي والتربية الخاصة /  دار النهضة العربية/ الطابعة الرابعة / القاهرة 1995  .

4- عبد الرحمن حافظ /  تخطيط و تطوير المنهج لطفل ما قبل المدرسة / الطابعة العربية  /عمان - الأردن / الطابعة الثانية/ 2002

5- عواطف إبراهيم /  الطرق الخاصة لتربية الطفل و تعليمة / مكتبة الانجلو المصرية / الطابعة الأولي / 2000

6- فاروق الروسان / دراسات و بحوث في التربية الخاصة / دار الفكر للطابعة و النشر و التوزيع / عمان - الأردن / الطابعة الأولي 2000

7-  نادر فهمي الزيود  / تعليم الأطفال المتخلفين عقلياً ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع الطابعة الأولي /عمان/ الأردن/ 2000.

8- البرنامج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة

مركز البحوث و الدراسات النفسية/ كلية الآداب جامعة القاهرة 2003

 

الأرشيف
البندالتاريخزيارات
كيفية تنمية مهارة الإمساك بالقلم لدى الأطفال ممن لديهم متلازمة داون 4, 04 , 2012 9865
الصعوبات التي تواجه من لديهم متلازمة داون في عملية التدريب والتعليم 4, 04 , 2012 4375
المبادئ الأساسية في التنشئة الاجتماعية السوية لمن لديهم متلازمة داون 4, 04 , 2012 3549
كيفية كتابة التقرير النفسي 3, 03 , 2011 12504
أسباب ضعف النمو عند الأطفال ممن لديهم متلازمة داون 3, 03 , 2011 11212
أنشطة عملية لتنمية الإستشارة الحسية عند الأطفال ممن لديهم متلازمة داون 3, 03 , 2011 7434
أثر المشكلات الحسية على العملية التعليمية عند الأطفال ممن لديهم متلازمةداون 3, 03 , 2011 4172
إزدواجية اللغة 7, 02 , 2011 4023
التأثير النفسي والإجتماعي لأسر الأطفال ممن لديهم متلازمة داون 6, 01 , 2011 10047
التلعثم 6, 01 , 2011 3588
ماهية السلوك الإنساني وكيفية تنميته عند من لديهم متلازمة داون 13, 12 , 2010 9314
التقليد ودوره في تنمية لغة أبناءنا ممن لديهم متلازمة داون 9, 12 , 2010 4494
دعوة للتسجيل في دورة بعنوان أساليب تربية وتعليم ذوي الإعاقة بين النظرية والتطبيق 29, 11 , 2010 2813
البرنامج التدريبي للكوادر الفنية لشهر ديسمبر 2010م 29, 11 , 2010 1868
متلازمة داون ومشاكل الغدة الدرقية 29, 11 , 2010 7809
مبررات التأهيل المهني عند من لديهم متلازمة داون 13, 11 , 2010 6072
تنمية مهارة القراءة وما قبلها 13, 11 , 2010 5563
برنامج اللعب الجماعي الموجه ودورة في تنمية لغة أبناءنا ممن لديهم متلازمة داون 11, 11 , 2010 6762
كيف نحد من السلوك الفوضوي أثناء الأداء 11, 11 , 2010 12737
كيف تحد من السلوك الفوضوي 25, 10 , 2010 4459

 

 
نبذة عن الجمعية النسخة الأنجليزية الصفحة الرئيسية اتصل بنا مجلس الأدارة أخبار الجمعية أنشطة اللجان خدمات المركز خدماتنا الخاصة شبكة الطب والأعاقة